بعد مرار الشكوى عن ثبات الوضع في الوطن العربي و القادة الذين لا يتزحزحون اصبحنا نتكلم اليوم عن ثورات و مطالبات بالرحيل و سقف مطالب حدوده السماء و لكن اهذا ما كان مقصودا ؟؟؟
مرت الاوضاع بشكل حالم في تونس و بأقل من شهر رأينا بأم اعيننا قائدا عربيا يفر ذليلا مهانا ليجرب شيئا مما اذاقه لشعبه طوال سنوات حكمه , و في قاهرة المعز كان الامر و كأنك تشاهد فيلما و لكن على غير عادة الافلام العربية متقن و جميل و فيه احساس
كان الامر جميلا بالفعل حتى وصلنا الى ابواب ليبيا و اليمن و تغير الوضع اصبح الامر حرب شوارع و مليشيات و بلاد تسير في طريق مجهول كر و فر فلا قادة يفهمون و لا شعب يريد العودة الى ما كان عليه هل انتهت الثورات الوردية و بدأنا عصر شلالات الدماء و ثورات بالسنين .
نام الوطن العربي طويلا و اراد ان يفيق في يوم واحد و في لحظة واحدة و الكل حدوده السماء , و نحن في الاردن لسنا بمنأى عن كل ما يحصل و لكن لنا وضعنا الخاص جدااا ليس على طريقة الزعماء العرب و لكن بالفعل وضع خاص يدركه من يقيمون على تراب الاردن خصوصية نتحدث عنها لاحقا.
عودة الى الاوضاع العربية اهذا هو فعلا ما نريده و هل هذه هي طريق الاصلاح اتصلح الطريقة التونسية و المصرية لكل الدول الدول العربية ام ان هناك استثناءات.
بالنسبة لي اعتقد ان الشارع العربي انقاد الى سيل المطالبات دون كثير تفكير , و كل من يأس استفاق فجأة على دوي الانتصارات و اراد المثل لبلده بغض النظر عن تركيبته و طبيعته و القادة العرب خافوا و كل على طريقته فكيف يمكن ان نقف لحظة و نلتفت للخلف ثم نفكر مليا بالمستقبل حتى لا نقع في الفوضى .
يمكننا تقسيم الدول العربية الى فئات فهناك دول وصل وعي المواطن او لنقل الاغلبية الى درجة باتوا قادرين فيها على قيادة ثورة مع توافر المسار و البدائل للنظام و للاسف فهذه الدول عددها قليل و هذا بالتأكيد نتاج تكميم الافواه الذي لعب عليه القادة لسنين مضت
و هناك مجموالمزيد































